احصل على عوائد ثابتة مع وديعة لأجل
لديك مال لن تحتاجه قريباً؟ ابدأ من 5,000 دينار، اختر مدة تناسب خططك، واحصل على عوائد مضمونة، مع مرونة الوصول إلى أموالك إن تغيّرت ظروفك.

عوائد ثابتة ووصول مرن
فائدة مضمونة، اختيار العملة، ووصول عند الحاجة.
عوائد مضمونة
ثبّت عائداً ثابتاً لمدتك واعرف تماماً ما ستجنيه.
اختيار العملة
افتح وديعتك بأي من ست عملات، بما يناسبك.
وصول عند الحاجة
اسحب جزئياً أو كلياً قبل الاستحقاق إن تغيّرت ظروفك (مع تطبيق غرامة).
طريقة بسيطة للادخار
التفاصيل خلف وديعتك لأجل.
تحكم في وديعتك
تابع وديعتك بسهولة، واطلّع على تفاصيلها، وأدرها بكل سهولة في والقت الذي يناسبكز
- اعرف فائدتك
تحقق من عائدك والفائدة التي ستجنيها عند الاستحقاق من تطبيقنا البنكي.
- افتح أو جدّد أو أغلق
أدِر وديعتك من البداية إلى النهاية من هاتفك.
- أمر واحد تذكّره
السحب قبل الاستحقاق تترتّب عليه غرامة، فخطّط لمدتك على هذا الأساس.

وديعة لأجل أم شهادة إيداع؟
تعرّف على ما يقدمه كل منهما واختر الأنسب لأهدافك.
- حد أدنى 5,000 دينار
- عوائد أقل من الشهادة
- سحب جزئي أو كامل قبل الاستحقاق، مع غرامة
- تُفتح بالدينار والدولار والجنيه والكندي والأسترالي واليورو
- الأنسب لمن قد يحتاج أمواله قريباً
- الحد الأدنى 3,000 دينار
- عوائد أعلى مقارنةً بالودائع لأجل
- لا يمكن سحبها إلا بشكل كامل قبل الاستحقاق، مع تطبيق غرامات
- يمكن فتحها بالدينار الأردني أو الدولار الأمريكي أو الجنيه الإسترليني
مدخراتك في أمان
عائد مضمون وبنك يمكنك الاعتماد عليه.
- عائد مضمون
عائدك ثابت طوال المدة، مهما فعل السوق.
- وصول عند تغيّر الظروف
اسحب مبكراً إن احتجت، مع توضيح الشروط مسبقاً.
- نحن هنا دائماً
أسئلة حول وديعتك؟ فريقنا على بُعد رسالة.

كيف تعمل
من الفتح إلى الاستحقاق.
افتح وديعتك
ابدأ من 5,000 دينار بالعملة والمدة اللتين تختارهما.
اجنِ فائدة مضمونة
استلم دفعاتك شهرياً أو ربع سنوياً أو سنوياً.
جدّد أو اسحب
تتجدد تلقائياً، أو اسحب إن احتجت.
المستندات المطلوبة للتقديم
يحتاج فتح الوديعة إلى بضع وثائق. يُرجى مراجعة الشروط والأحكام بعناية قبل التقديم، أو التواصل معنا لأي استفسار.
الوثائق المطلوبة
بطاقة هوية أو جواز سفر ساري المفعول للأردنيين.
إقامة سارية المفعول لغير الأردنيين.
فاتورة حديثة لإحدى الخدمات، مثل الكهرباء أو الماء.
اكتشف المزيد
مزيد من الطرق لتنمية مدخراتك.








